اسطورة الملك آرثر وفرسان الطاولة المستديرة
بين ضباب الغابات وحين كانت بريطانيا غارقة في الفوضى ولد ابن للملك "اوثر بندراغون" اسماه "آرثر" ولد هذا الطفل ولم يعلم عنه أحد وتمت تربيته بعيدا عن اعين الطامعين، وبعد سنوات توفي والده "أوثر بندراغون" ولم يترك خلفه وريثا ظاهراً للمملكة، فاندلعت الصراعات وادعى كل نبيل بأحقيته في تولي المُلك ،انقسمت المدن وتفرق الفرسان، وخلال هذه الفترة كبر "آرثر" بعيدا عن الأنظار وتعلم التواضع قبل السلطة، حتى جاء يوم ظهرت فيه صخرة في ساحة لندن وفيها سيف مغروس لم يستطع أحد أن ينتزعه. كُتب على الصخرة:
"من يخرج هذا السيف، فهو الملك الشرعي لبريطانيا." تقدم النبلاء واحدًا تلو الآخر، وفشلوا في انتزاعه حتى جاء الفتى آرثر بيد بسيطة ونية صادقة وسحب السيف بسهولة وكأن الصخرة كانت تنتظره.
هكذا تولى آرثر الخلافة بعد والده واسس مملكة "كاميلوت" لا بالقوة، بل بالحق والحكمة وخلال حكمه عرفت بريطانيا العدالة لم يكن حاكماً بعيدا عن شعبه، كان أيضا فارساً يقاتل معهم يسمع لهم ويحكم بينهم بالعدل وكان يجتمع مع فرسانه حول طاولة مستديرة بلا رأس ولا طرف يجلس فيها الجميع متساويين لا يتعالى احد على احد قاد الملك "آرثر" جيوشه ضد الغزاة ليحمي بريطانيا وشق طريقه وانطلق في رحلة طويلة ليحقق الأمان والسلام لمملكته وينهي العداوات ، كانت هذه غايته وحلمه ولكن الخيانة دمرت حلمه ومملكته واشتعلت حرب داخلية أصيب على اثرها الملك بجروح بالغة واختفى دون اثر،ولكن بقيت ذكراه راسخه في اذهان شعبه.