عندما يتحول السفر من هواية إلى شركة..
إيمان مسكي..اسم لم يتوقف عند حدود الوظيفة.
لقد سافرت وتعلمت وكانت كل محطة اصل إليها هي بداية جديدة.
من تنظيم حفلات الزفاف..إلى إسبانيا والسفر حول العالم..
ومن خدمة العملاء في جورجيا..إلى الإرشاد السياحي وقيادة جروبات سياحية.
حتى وصلت لقرار غير حياتي.
لماذا لم يكن لدى شركة تصنع الرحلة بدل ما أكون جزء منها؟
Yalla Next | يلا نكست للسفر والسياحة
أنا إيمان مسكي..
تخصصي الأساسي هو بكالوريوس تصميم داخلي وكنت أعمل فريلانس (Wedding Planner) وهذا يعني أنني أهتم بأدق التفاصيل..
في 2015 الأقدار أخذتني إلى إسبانيا واستمريت في الإقامة هناك لمدة سنتين ودرست الماجستير وتعلمت اللغة الإسبانية وفي احدى الأيام ذهبت إلى ميدان بابلو بيكاسو وقمت بتغطية لبعض المزارات بأسلوبي الخاص وصديقاتي وقتها قالوا: إيمان..لماذا لا تصبحين مرشدة سياحية؟..كانت مزحة لكن هذه اللحظة زرعت في قلبي بذرة ما كنت أدري إنها ستغير حياتي.
في 2018 قررت أبدأ من جديد في جورجيا وبدأت من الصفر في خدمة العملاء (Customer Service) بإحدى الشركات وتدرجت في الأقسام حتى أصبحت أنزل إلى الميدان كمرشدة سياحية مع الجروبات.
وبعد 8 شهور انفصلت عن الشركة..وكانت لحظة صعبة وفيها ضيقة صدر لكن رجعوا الناس قالوا لي نفس الجملة:لماذا لا تفتحين شركتك الخاصة؟.
وبالفعل فتحت شركتي في جورجيا وسميتها مسك العالمية استلهمت الاسم من لقبي وبدأت تستقطب سياح من كل الخليج ليس فقط من السعودية.
الأمور كانت على مايرام حتى انتشر مرض الكورونا وتوقف كل شئ..لكني لم أتوقف بل عدت لمكة وعملت لفترة مؤقته في احدى المستشفيات..
ومع أول فرصة لفتح السفر وضعت لنفسي الخطة الخماسية وهي أن أطوف العالم في 5 سنوات وبالفعل قمت بتغطية 43 دولة حتى الآن وتعرفت على ثقافات شعوبها.
بجانب رحلاتي حول العالم كان لي شرف عظيم في خدمة حجاج بيت الله الحرام منذ كان عمري 19 سنة كنت أعمل في الحج فبدأت سكرتيرة إدارية في مؤسسة حجاج جنوب آسيا وفي عام 1431هـ صرت رئيسة اللجنة النسائية.
وفي عام 1444هـ تم اختياري كأول امرأة ترأس مركز خدمة الحجاج بعد توقف دام 40 عاماً للنساء في هذا المجال والآن أواصل هذا مع شركة ضيوف البيت كمشرفة عامة للجنة.
وأطلقنا برنامج "هلا بضيوف البيت" الذي كان هدفه ليس فقط خدمة العملاء بل إثراء تجربة الحاج ترفيهياً وإنسانياً.
من مكة المكرمة قلب العالم أٌفتتح فرعنا الجديد "يلا نكست"..أنا لست فقط المدير التنفيذي لهذه الشركة بل أنا رفيقتكم في السفر.
هدفنا في يلا نكست ليس مجرد حجز تذاكر وفنادق بل هو استمرار عملية الاستكشاف..لأننا نسعى للوصول إلى 195 دولة لننقلكم من مجرد سياح إلى مستكشفين لثقافات الشعوب وجسور تربط بين الحضارات.
رؤيتي في يلا نكست: أن نكتشف العالم بعيون شغوفة ونقدم تجربة سفر مُصممة خصيصاً لتناسب تطلعاتكم ومستمدة من خبرة سنوات في الميدان.
مع يلا نكست.. العالم وجهتكم القادمة.
رحلتي لم تكن مجرد سفر بل كانت قصة كفاح حقيقية بدأت شابة طموحة في مكة وانطلقت لتواجه العالم..ومررت بتحديات في إسبانيا وبدأت من الصفر في جورجيا كخدمة عملاء وواجهت أزمة كورونا التي أوقفت العالم لكنها لم توقف شغفي..
كل محطة مررت بها من تصميم الديكور إلى رئاسة لجان الحجاج زرعت فى شخصيتى ما أنا عليه اليوم.
النجاح لم يأتي بضربة حظ بل جاء حين اندمجت الخبرة مع الإصرار..اليوم يلا نكست هي الثمرة لكل ذلك التعب فهي المكان الذي يٌلخص فيه سنوات من الترحال وخدمة الناس لكي أقدم لكم تجربة سفر حقيقية ومدروسة ومبنية على معرفة مسبقة بكل شبر في هذا العالم.
قصتي تقول إن البنت السعودية قادرة أن تصل إلى أبعد نقطة وفي نفس الوقت تخدم أطهر بقاع الأرض بكل فخر..والآن أنا جاهزة آخذكم معي في الرحلة القادمة..فهل أنتم على أتم الأستعداد أن نكتشف العالم سوياََ؟..